السيد ابن طاووس

37

مصباح الزائر

الْحَاجَاتِ ، وَيَا مُجِيبَ الدَّعَوَاتِ ، أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ ، وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ ، وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَاناً نَصِيراً . : فَإِذَا نَزَلْتَ مَنْزِلًا فَقُلْ : اللَّهُمَّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا مُبارَكاً وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ . وَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ تَجْلِسَ ، وَقُلْ : اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا خَيْرَ هَذِهِ الْبُقْعَةِ ، وَأَعِذْنَا مِنْ شَرِّهَا . اللَّهُمَّ أَطْعِمْنَا مِنْ جَنَاهَا ، وَأَعِذْنَا مِنْ وَبَاهَا ، وَحَبِّبْنَا إِلَى أَهْلِهَا ، وَحَبِّبْ صَالِحِي أَهْلِهَا إِلَيْنَا « 1 » . وَقُلْ أَيْضاً : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَأَنَّ عَلِيّاً أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَالْأَئِمَّةَ مِنْ وُلْدِهِ أَئِمَّةٌ أَتَوَلَّاهُمْ وَأَبْرَأُ مِنْ أَعْدَائِهِمْ . اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذِهِ الْبُقْعَةِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا . اللَّهُمَّ اجْعَلْ دُخُولَنَا هَذَا أَوَّلَهُ صَلَاحاً ، وَأَوْسَطَهُ فَلَاحاً ، وَآخِرَهُ نَجَاحاً « 2 » . وَ : إِذَا نَزَلْتَ مَنْزِلًا تَتَخَوَّفُ مِنْهُ السَّبُعَ فَقُلْ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ سَبُعٍ « 3 » . وَ : إِذَا خِفْتَ شَيْئاً مِنْ هَوَامِّ الْأَرْضِ فَقُلْ فِي الْمَكَانِ الَّذِي تَخَافُ ذَلِكَ فِيهِ : يَا ذَارِئَ مَا فِي الْأَرْضِ كُلِّهَا لِعِلْمِكَ بِمَا يَكُونُ مِمَّا ذَرَأْتَ ، لَكَ السُّلْطَانُ عَلَى كُلِّ مَنْ دُونَكَ ، إِنِّي أَعُوذُ بِكَ وَبِقُدْرَتِكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مِنَ الضُّرِّ فِي بَدَنِي مِنْ سَبُعٍ أَوْ هَامَّةٍ أَوْ عَارِضٍ مِنْ سَائِرِ الدَّوَابِّ ، يَا خَالِقَهَا بِفِطْرَتِهِ ادْرَأْهَا عَنِّي ، وَاحْجُزْهَا ، وَلَا

--> ( 1 ) رواه البرقيّ في المحاسن : 374 / 141 ، 142 ، 143 باختلاف فيه ، والمفيد في مزاره : 69 و 72 ، وروى صدره الطّوسيّ في المصباح : 617 ، والطّبرسيّ في مكارم الأخلاق 1 : 552 / 1906 ذكر ذيل الحديث ، ونقله المجلسيّ في بحار الأنوار 100 : 110 . ( 2 ) رواه المصنّف في الأمان : 136 ، ونقله المجلسيّ في بحار الأنوار 100 : 111 . ( 3 ) رواه البرقيّ في المحاسن : 367 / 117 ، والصّدوق في الفقيه 2 : 193 / 879 ، ونقله المجلسيّ في بحار الأنوار 100 : 111 .